الأسباب التي تؤدي إلى تهنيج أجهزة أندرويد – المشاكل والحلول

الأسباب التي تؤدي إلى تهنيج أجهزة أندرويد  – المشاكل والحلول

 

تأتينا الكثير من الاستفسارات والشكاوى من ضعف أداء الهواتف المحمولة والشعور بالتأخر في إستجابة الأوامر أو ما يطلق عليه “تقل الجهاز – تهنيج الهاتف ” ويستعجب بعض زوارنا الكرام في أسئلتهم كيف أنه قد يكون اشترى جهازه منذ عدة أيام قليلة “أي ما زال جديد” ويحدث هذا التقل أو التهنيج الغير محتمل في هاتفه.

 

أولاً قبل أن أسرد لكم الأسباب التي قد تؤدي إلى ضعف أداء الجهاز وتهنيجه لابد من معرفة بعض المكونات الأساسية لهاتفك المحمول    في ظل هذه الثورة الهائلة في مجال الأجهزة المحمولة الحديثة أو ما يطلق عليها Smart Phones ” – الهواتف الذكية” حيث تصل إلينا كل يوم أخبار عن إنتاج هواتف جديدة بإمكانيات أحدث من اليوم الذي قبله وبالتالي يدخل المشتري في دوامة المقارنات لينتقي لنفسه “الموبايل” المناسب له ولاحتياجاته وحسب ميزانيته.

 

الهاتف الذكي بطبيعة الحال يتكون من (ذاكرة داخلية – رامات – بروسيسور “معالج” – متاح له مكان لوضع ذاكرة خارجية أم لا) وبالطبع يتكون من الكثير من المكونات الأخرى ولكني لا أحتاج أن أذكرها في هذا التقرير وذكرت ما يهمني وما يهم قارئ الموضوع فقط لتعلق هذه المكونات أكثر من غيرها بالموضوع.

 

هذه المكونات الأربع السالف ذكرها هي أهم ما يجب أن ينظر إليه المشتري عندما يقرر اقتناء هاتف ذكي جديد خاصةً إذا كان يعمل بنظام الأندرويد Android أو نظام الويندوز فون Windows Phone، فبعد التعرف على مكونات هاتفك الأساسية سيكون من السهل عليك فهم الأسباب التي تؤدي لضعف اداء هاتفك.

 

 

slow-android

بعض الأسباب التي تؤدي إلى تهنيج الهاتف أو بطئه بعد وقت قليل من استخدامه:

  • قلة حجم الذاكرة الداخلية لهاتفك هي من أكبر المشكلات التي تواجه أصحاب نظام الأندرويد لأن الوضع الافتراضي لنزول البرامج يكون على الذاكرة الداخلية.
  • ضعف أداء الرامات والتحميل الزائد عليها (بعض الناس يعتقد أن الذاكرة الداخلية هي أهم شيء في الموبايل ولا ينظر لباقي الأربعة مكونات التي ذكرناها في بداية التقرير وهو اعتقاد خاطئ).
  • تحميل البرامج الكبيرة والألعاب يعتبر من أكبر الأسباب التي تستهلك من الرامات وبالتالي يؤدي إلى بطيء شديد في أداء الجهاز ويصل إلى بعض الأحيان إلى حدوث “تهنيج” له ولابد من عمل إعادة تشغيل “Soft reset – Restart” للهاتف.
  • من الممكن أن تكون الذاكرة الداخلية فارغة وبالتالي الرامات فارغة وتأتي شكوى بأنه قام بتحميل لعبة واحدة ولكن الجهاز “ثقيل” بسببها وهنا يلعب البروسيسور “المعالج” دور أساسي في هذا الموضوع ولذلك نجد المعالجات تتنوع بين أحادي النواة وثنائي النواة ورباعي النواة وأخيرا ثماني النواة .

 

 

speedup-android-techcrises

إليكم بعض الحلول لتفادي معظم هذه المشاكل في هاتفك:

لكل أصحاب الهواتف قليلة الذاكرة ويحملون برامج كثيرة ننصحكم بشدة بعمل صلاحيات الرووت ومن ثم تنزيل أحد البرامج التي تمكنك من نقل البرامج من ذاكرتك الداخلية إلى ذاكرتك الخارجية (ولذلك ننصح من يشتري هاتف سعة ذاكرته الداخلية قليلة أن يكون به مكان لوضع ذاكرة خارجية).

أي برنامج يتم تنزيله والعمل عليه يكون له ملفات داتا “ملفات الكاش” وكلما زاد عملك على هذا البرنامج كلما زادت هذه الملفات واستهلكت من الذاكرة الداخلية وأنصح اصحاب الهواتف ذات حجم الذاكرة الصغير بتفريغ هذه الملفات أولا بأول وذلك عن طريق الذهاب إلى الضبط ثم البرامج وتفتح البرامج الكبيرة مثل (الفيس بوك – تويتر – متصفح الإنترنت) ومن ثم تختار حذف ملفات الكاش ولكن انتبه عند دخولك مرة أخرى لهذه البرامج سيطلب منك بيانات التسجيل مرة أخرى من ايميل وباسورد، ولكن فائدة هذه الخطوة أكبر من الجهد المبذول في وضع بياناتك مرة أخرى.

بالنسبة للرامات لابد أن يكون لديك برنامج لتنظيم اداء الرامات على هاتفك مثل Go Task Manager أو Task Killer ومن أهم وظائفه إعادة تنظيم الرامات تلقائياً عند إمتلائها وبالتالي تتفادى مشكلة التهنيج وأيضا من خلاله تتعرف على البرامج التي تستهلك كثيرا من راماتك ومن ثم تتخلص منها.

بالنسبة للألعاب حاول عدم تنزيل الألعاب الكبيرة التي تستهلك من الرامات والذاكرة وأيضاً البطارية وإذا كنت من هواة الالعاب الكبيرة أنصحك بشراء هاتف غالي الثمن ليتحمل ضغط الألعاب ويعطيك اداء قوي.

 


 

سؤال وجواب:

س: هاتفي Galaxy S duos وأشعر بأنه ثقيل في الأداء مع أني لا أستخدم برامج كبيرة ولا ألعاب؟

ج: هذا الهاتف بالأخص عليه استفهامات كثيرة من سامسونج فنظراً لأنه يعمل بشريحتين فهذا يستهلك من الرامات ومشكلة تهنيجه و”بطئه” في الاستجابة ليس لها حلول كثيرة وانتظرنا تحديث من سامسونج له لحل هذه المشكلة ولكنها لم تعلن عن ذلك وأيضاً انتظرنا رومات معدلة من المطورين ولكننا لم نجد اهتمام من المطورين له للأسف.


 

س: هاتفي Galaxy Pocket أو Mini أو Y أو Young أو Xperia Tipo ولا أستخدم عليه غير الفيس بوك وتويتر والواتس آب والدخول على متصفح الإنترنت؟

ج: طبعاً هذه الهواتف صاحبة ذاكرة داخلية قليلة جداً وانت استخدمت كل البرامج التي تملئ الذاكرة 😉 خصوصاً برنامج الفيس بوك فادعوك لقراءة الحلول المقترحة بالأعلى للتخفيف من هذه المشاكل.


 

س: الهواتف التي يتراوح سعرها بين 1500 إلى 2000 جنيه مصري كانت رائعة جداً في الاستخدام وتتحمل البرامج وتعطي اداءً قوياً ولكن منذ عدة أشهر أصبحت مثلها مثل التي يكون سعرها أقل من 1500 جنيه مصري؟

ج: في الحقيقة هذا من أفضل الأسئلة التي أكون سعيد جداً بالرد عليها لأنه سؤال من شخص متابع قوي وفاهم لطبيعة هذه الهواتف , دائماً ما ننسى التطور التكنولوجي الرهيب الذي يحيط بنا يومياً وبرمجة وتطوير البرامج لها جانب قوي من هذا التطور فكل يوم تقريباً يأتيك إشعار بتحديث جديد لبرنامج معين وغيره وهذه التحديثات لتتواكب مع التطور في صناعة الهواتف الذكية نفسها فعلى سبيل المثال هل برنامج الفيس بوك منذ عدة أعوام على أحدث هاتف في ذلك الوقت وهو الجالاكسي ميني هو نفسه برنامج الفيس بوك على نفس الهاتف في وقتنا الحاضر ؟ بالطبع لا! فوجود تحديثات وتطور في البرنامج يحتاج إلى إمكانيات أعلى في الهاتف وبالتالي يصبح اداء البرنامج على الجالاكسي ميني أضعف بكثير من ادائه على الجالاكسي اس4 مثلاً، فكلما تطورت البرامج والالعاب يصبح اداؤها على الهواتف القديمة أضعف وأقل وإلا لماذا سيجعلونك تشتري هاتف جديد ؟!!!!

أتمنى أن تكون هذه الجزئية واضحة


 

س: هاتفي Galaxy S3 ويحدث له “تهنيج” وأضطر إلى عمل إعادة تشغيل “ريستارت” فما السبب؟

ج: طبعاً هذا الهاتف من أصحاب الذاكرة الداخلية الكبيرة جداً ولا يمكن أن تكون المشكلة بسببها وهنا يأتي دور الرامات فرامات جهازك واحد جيجا فقط ومعظم حاملي الإس3 يهلكونه في الكثير من الألعاب والبرامج الكبيرة فالرامات تكون السبب “انظر الحل الثالث في الحلول السابقة.

 

وهنا أكون انتهيت من تقريري وأتمنى أن يكون وفقني الله عز وجل لتوضيح هذه المشكلة الكبيرة التي تواجه الكثير منكم وسأكون سعيد بتواصلكم معي في التعليقات وإضافة بعض المشكلات والحلول منكم ومن ثم سأضيفها في التقرير إن شاء الله لتعم الفائدة على الجميع.

 

شكر خاص لصديقي محمد بيومي ، صاحب موقع قلعة الجوالات.

جاري تحميل الفيديوهات...

الذهاب لأعلى