5 طرق للتخلص من إدمان الهاتف المحمول

5 طرق للتخلص من إدمان الهاتف المحمول

 

الإدمان لشيء ما هو عندما يصبح هذا الشيء مسيطر ومتحكم على أداء حياتك اليومي بما يتعارض مع نشاطات حياتك اليومية وأدائك في العمل وكذلك علاقاتك في الحياة. ومثال على ذلك مدمن التدخين الذي يستيقظ من نومه ليدخن سيجارة بدلا من تناول وجبة الإفطار ، أو مدمن الكحوليات الذي يفكر أول شيء عند استيقاظه في تناول كأس من الفودكا بدلا من تناول كوبا من القهوة ، وفي عصر التكنولوجيا الحديثة قد نجد أنواعا جديدة من الإدمان لتتحول من معاقرة الكؤوس إلى معاقرة الهواتف النقالة.

 

إذا كنت تتفحص هاتفك أول شيء في الصباح حتى قبل مغادرة فراشك فهذه علامة على إدمانك ، وكذلك إذا كنت تكتب أو ترد على رسائلك أثناء القيادة ، وربما إذا كنت دائم التفصح لهاتفك بدلا من أداء مهامك الأساسية ، وكذلك إذا كنت تتصفح حساب الفيسبوك على العشاء مع العائلة، فكل هذه الأشياء تدل على تعارض استخدامك للهاتف مع حياتك الشخصية وهي علامة على الإدمان.

 

ولأن الهاتف بهذا الشكل يصبح شيئا يفسد عليك حياتك ويفقدك متعتها الحقيقية فسوف نتناول في هذا الموضوع خمسة طرق للتخلص من الإدمان على هاتفك حتى تعود الأمور لنصابها الصحيح.

 

 

1- أول 30 دقيقة في اليوم:

 

مشكلة حيقية إذا كنت تتفحص هاتفك أول شيء في الصباح عند استيقاظك من النوم قبل حتى مغادرة الفراش ، فأول 30 دقيقة في اليوم يجب أن تكريسها لصناعة يومك بشكل جيد ، ولتنصع يومك بشكل جيد يجب أن تستغل الدقائق الأولى بشكل مختلف لا يشمل استخدام هاتفك نهائيا ، حيث يجب أن تبدأ يومك بمغادرة الفراش وتمديد جسدك وإنعاش نفسك بحمام بارد ومن ثم إعداد وجبة إفطار صحية والتأمل في ما يجب أن يصبح عليه هذا اليوم وكم يجب أن يكون يومك جميلا وكيفية تحقيق ذلك.

 

تذكر أن هذه الدقائق الثلاثين يجب ألا تلمس هاتفك بأي طريقة!!.

 

 

2- مهلة زمنية بدون هاتف على الإطلاق:

 

في الحقيقة وجود هاتف في حياتك أصبح أمر لا يمكن الاستغناء عنه سواء على مستوى العمل أو المستوى الشخصي ، ولكن دعنا نكن واقعيين فكثير من المكالمات التي تقاطع عملك -في وقت العمل- تكون غير متعلقة نهائيا بما تقوم بأدائه أو عمله في الوقت الحالي ، وفي هذه الحالة تعتبر هذه المكالمة في هذا الوقت تحديدا عاملا من عوامل التشتيت ومانع من موانع الإنتاجية ، لذلك أقترح عليك أن تخصص وقتا في العمل – ويفضل أن يكون الوقت الذي تركز فيه بشكل كامل على مهامك المهمة – هذا الوقت يكون بدون هاتف نهائيا.

 

قم بإغلاق هاتفك تماما لمدة ساعتين للاهتمام بأمورك المهمة في العمل والتركيز عليها بشكل كامل بدون أي مضايقات أو مقاطعة.

 

 

3- أغلق هاتفك أثناء قيادتك سيارتك:

 

يمكنك أن تعتبر هذا أحد قوانين سيارتك، مثلما تضع حزام القيادة أول ركوبك سيارتك، قم بإغلاق هاتفك المحمول ، ألم تلاحظ أن قانون الطيران يجبر ركاب الطائرة على إغلاق كافة وسائل الاتصال اللاسليكية قبل إقلاع الطائرة، قم بعمل قانون مماثل لسيارتك.

 

السبب في ذلك أن الإنسان لا يمكن أن يتواجد في مكانين في نفس الوقت، لا يمكن أن ينشغل عقلك بشيئين في نفس الوقت كذلك، فإذا كان يديك وعينيك على هاتفك لا يمكن أن تكونان مع السيارة والطريق في نفس الوقت.

 

القيادة أحد هذه الأمور التي لا يمكن للإنسان أن يقوم بها جنبا إلى جنب مع مهمة أخرى، لذا يجب ألا تنشغل بهاتفك فضلا عن أي شيء آخر أثناء قيادة السيارة.

 

ربما يقول لي أحدكم: “أنا أستخدم برامج الملاحة كخرائط جوجل لإرشادي إلى الطرق ، لذا لا يمكنني أن أستغني عن هاتفي أثناء القيادة” والإجابة في غاية البساطة: “ماذا كان يفعل الناس قبل 5 سنوات من الآن؟!! هل كانوا مضطرين لاستخدام أجهزة الملاحة؟ ببساطة يمكنك الاعداد لرحلتك جيدا قبل القيام بها”.

 

حياتك وسلامتك وكذلك سلامة الآخرين على الطريق أهم بكثير من الرسائل والمكالمات أو تصفح الفيسبوك أو تويتر أثناء القيادة.

 

أجعل قانون سيارتك، لا هاتف .. لا رسائل .. لا مكالمات أثناء القيادة,

 

4- كن إنسانا حقيقيا:

عندما تكون مع شخص حيقي جالس أمام ناظريك تشاركه محادثة، أو وجبة، أو كوب من القهوة، هذا الشخص الحقيقي متواجد معك في حياة واقعية وحقيقية ، وهو متواجد أمامك من أجل أن تتواصل معه وتشاركه وجودك الحقيقي أيضا. هل تريد أن تقنعني أن محادثة وهمية مع شخص وهمي عبر الشات أو الرسائل يعتبر أهم من هذا الشخص الحقيقي الجالس أمامك؟

 

إنشغالك بهذه الأمور في هذا الوقت لا يعتبر فقط أوقح شيء قد يوجد على وجه الكوكب، ولكنه يؤدي أيضا إلى قطع العلاقات وتخريب الصداقات، ربما تقول لهذا الصديق: “ثواني هشيك على الميل أو هبص على حاجة بسرعة”. فيرد قائلا: “عادي ، مفيش مشكلة” والحقيقة الأمر ليس هكذا والأمور ليست بخير، قم بتبادل الأدوار مع هذا الشخص وضع نفسك مكانه.

 

هذا الشخص قد اقتع من وقته ومن حياته حتى يجلس معك في هذا المكان ليشاركك ما تفعلان في هذا الوقت، وإنشغالك بالشات الوهمي في عالم افتراضي قد يعطي هذا الشخص رسالة غير مكتوبة بأن: ” الشخص الذي أرساله الآن أهم منك” وهذه هي الحقيقة.

 

إنشغالك بهاتفك عن هؤلاء الأشخاص الحقيقيين في حياتك لهو أمر مثير للإعياء، وهو إدمان لابد من الإقلاع عنه ، لذا ضع هاتفك جانبا واضبطه على وضع الصامت وأعط كلك لهذا الشخص الحقيقي الجالس أمامه وكن إنسانا حقيقيا يقوم بأمور حقيقية في حياته بعيدا عن هاتفه.

 

 

5- لا تجلب هاتفك إلى السرير أبدا:

إذا كنت من هؤلاء الذين يتأخرون في نومهم بسبب لعبة على هاتفك أو تصفح الTime Line على تويتر أو الفيسبوك، أو حتى تشاهد لقطات أصدقائك على الانستجرام، أو تراسل صديقك أو صديقتك على الواتساب فأنت مدمن على هاتفك ويجب أن تتخلص من هذه العادة بسرعة.

 

السبب في ذلك أن هذا الوقت الذي يجب أن تكون فيه نائما وجسمك في حاجة لتجديد خلاياه، وعقلك في حاجة إلى التفكير والتمهيد للأشياء المهمة في يومك التالي، يتم سرقته في طاقة سلبية تستنفذها منك هذه اللعبة أو هذه الأخبار والنكات وربما الأخبار السلبية الموجودة على الTime line الذي انشغلت فيه ما يؤثر سلبيا على حالتك المزاجية أو يعطيك إحساسا وهميا بالسعادة في بعض الأحيان.

 

لا تجلب هاتفك إلى السرير وحاول أن توفر هذا الوقت لنوم هانيء يجعل يومك القادم أجمل.

 

 

 

هذه الأعراض قد أو قد لا تنطبق عليك وأنت تقرأها الآن، ولكنه دورك الحقيقي لتقرر إذا كنت تحتاج إلى تصحيحها جميعا أو تصحيح بعضها في سلوكك ، وإذا كنت مدمنا على هاتفك فإنه يتوجب عليك الإقلاع عن هذا الإدمان فورا.

 

إذا كانت لديك أفكار إضافية يمكن إضافتها فيمكنك تركها في التعليقات، وشارك الموضوع عبر صفحتك على الفيسبوك أو حسابك عبر تويتر لتعم الفائدة.

 

جاري تحميل الفيديوهات...

الذهاب لأعلى