كل ما تريد معرفته عن نظام أندرويد – تاريخ نشأته وتطوره حتى الآن

كل ما تريد معرفته عن نظام أندرويد – تاريخ نشأته وتطوره حتى الآن

كلمة Android تعني حرفيا الروبوت ، وشاعت التسمية في جميع اللغات تحت اسم “أندرويد” بدون التطرق لترجمتها ، وهو نظام تشغيل للأجهزة المحمولة مبني على نواة لينكس قامت بتطويره شركة جوجل بالتعاون مع العديد من الشركات الأخرى تحت أتفاقية ضمت هذه الشركات جميعا ، وهو نظام مفتوح المصدر لا يمكن بيعه أو استغلاله بشكل احتكاري ، وفي هذه المقالة سوف نستعرض تاريخ الأندرويد منذ بداية نشأته ومراحل تطويره حتى وصل إلى ما هو عليه الآن.

هذا الموضوع سيتم تحديثه باستمرار بكافة الإصدارات الجديدة من النظام.

Android-OS-Versions

 

إصدارات أندرويد

 

الإصدار التجريبي


خرجت النسخة التجريبية Beta منه في 5 نوفمبر عام 2007، بينما تم إطلاق أول حزمة برمجيه SDK لأول مرة بعد أسبوع في 12 نوفمبر 2007.

 

أندرويد 1.0


أندرويد 1.0 هو الإصدار التجاري الرسمي الأول من نظام تشغيل أندرويد. وتم إصداره مع هاتف T-Mobile G1 في أكتوبر 2008 في إنجلترا والولايات المتحدة جنبا إلى جنب مع شفرة المصدر لنظام أندرويد.

 

أندرويد 1.1


تم الدفع بأندرويد 1.1 في 9 فبراير 2009 تزامنا مع هاتف  HTC Dream ، والذي يعتبر بمثابة التوأم الدولي لهاتف أندرويد الأول T-Mobile G1.

 

أندرويد 1.5 Cupcake


تم إصدار أندرويد 1.5 الذي أخذ اسم كب كيك في 30 أبريل 2009 ، وكان يعتبر بمثابة الإصدار الأول الرئيسي للأندرويد والذي بدأ رحلة الأسماء التي اعتمدتها جوجل فيما بعد لتسمية كل إصدار باسم حلوى حتى أصبح تقليدا اتخذته جوجل فيما بعد. وكان كل اسم نظام تالي يأخذ في بداية الحرف الأبجدي اللاحق في الأبجدية الإنجليزية. وأبرز ما في إصدار أندرويد 1.5 كب كيك تقديمه للوحة المفاتيح الكاملة QWERTY على شاشة اللمس مثل هاتف HTC Magic (الذي صدر في فبراير 2009). وكذلك من الأمور المهمة جدا أنه سمح لهواتف أندرويد لأول مرة بتصوير والتقاط الفيديو.

وتزامنا مع ذلك فإن الإصدار 1.5 من أندرويد كان يدعم برامج لوحة المفاتيح بديلة ، وبعض البرامج المصغرة التي أطلق عليها Widgets ، ودعم سماعات البلوتوث ، وخاصية النسخ واللصق من متصفح الإنترنت ، وخاصية التدوير التلقائي للشاشة وإمكانية رفع الفيدوهات إلى يوتيوب والصور على بيكاسا.

 

أندرويد 1.6 Donut دونات


تم إصدار أندرويد 1.6 دونات في 15 سبتمبر 2009.

ولقد أضاف إمكانية قراءة الهاتف للنص المكتوب، وتم تحديث سوق البرامج المسمى Android Market ليعرض برامج تستطيع أخذ سكرين شوت (صورة من الشاشة) ، وكذلك دعم النظام للشاشات من النوع WVGA. كاميرا الهاتف أصبحت أسرع وتم إضافة تطبيق الاستوديو Gallery ، وأصبح هناك دمج كامل للكاميرا وكاميرا تسجيل الفيديو.

 

أندرويد 2.0 Eclair إكلير


تم إصدار أندرويد 2.0 إكلير في 26 أكتوبر 2009.

وكانت أبرز سمات هذا التحديث هو إمكانية تزامن أكثر من حساب وكذلك دعم البريد الالكتروني من مايكروسوفت ، ودعم البلوتوث 2.1 ، وإضافة خواص الوصول السريع لقائمة الأسماء مع إضافة تأثيرات القوائم المنبثقة للمكالمات والرسائل والبريد الإلكتروني .. ولأول مرة إمكانية النقر على الصورة الرمزية للمتصل. كذلك فالكاميرا حصلت على خواص جديدة كدعم الفلاش وإمكانية التقريب Digital zoom وإمكانية اختيار وضع التصوير والتحكم في الإضاءة وإضافة تأثيرات الألوان وكذلك التركيز التلقائي.

أما متصفح الإنترنت فتم تحسين واجهة الاستخدام وإضافة خاصية النقر المزدوج لتقريب وتكبير الشاشة.

وصاحب أندرويد 2.0 إكلير العديد من التغييرات والتحسينات حيث بدأ استخدام اللمس المتعدد في بعض التطبيقات ، ولأول مرة تظهر الخلفيات الحية والتفاعلية.

كما شهدت واجهة استخدام أندرويد تعدلات جذرية حيث تم إعادة تصميمها وكذلك شهد النظام تحسينات كبيرة في الأداء إضافة إلى دعم لشاشات هواتف بمقاسات مختلفة ودقة لونية أكبر. ومن التطورات الجذرية التي حدثت تزامنا مع الإعلان عن أندرويد إكلير 2.0 هي الإعلان عن خرائط جوجل الملاحية ، والتي أصبحت بمثابة كلمة السر في ارتفاع مبيعات هواتف أندرويد في البلدان المدعومة. وجاء التحديث 2.1 يحمل اسم إكلير أيضا لأنه لم يحمل سوى بعض التعديلات البسيطة.

حتى أن التعديل في رقم الإصدار أصبح شائعا في إصدارات أندرويد اللاحقة.

وكان من أبرز ما حدث عند إطلاق التحديث 2.1 إكلير أن جوجل قامت بإطلاق هاتف نيكسس الأول الذي قامت بتصنيعه HTC ولكن كان يباع مباشرة بواسطة جوجل ، وقد تم إطلاق هاتف جوجل نيكسس الأول الذي عرف باسم Google Nexus One كان في يناير 2010 ، وفي مايو 2010 كان هذا الهاتف هو أول هاتف يحصل على تحديث أندرويد اللاحق الذي عرف بـ أندرويد فرويو 2.2.

 

أندرويد 2.2 فرويو


تم إصدار حزمة التحديث لأندرويد التي تحمل رقم 2.2 واسم فرويو في 20 مايو 2010.

ولقد جاء أندرويد فرويو 2.2 ليحدث تطويرا هائلا في أداء الهاتف مقارنة بإصدار أندرويد إكلير. حيث أصبح الوصول إلى وسائط التخزين وتشغيل التطبيقات أسرع بكثير والفضل يعود إلى إضافة JIT compiler. وكذلك تم زيادة سرعة متصفح الإنترنت حيث أصبح يعتمد على محرك جافا الجديد.

 

ومن أبرز التحديثات التي جاءت في أندريود فرويو 2.2 هي خاصية الإشعارات push notifications وكذلك إمكانية ربط الاتصال بين الهاتف والكمبيوتر ومشاركة الإنترنت عبر الـ USB ، وخاصية الهوت سبوت من خلال الـ WiFi .

إمكانية التحديث التلقائي عبر متجر البرامج ، وكذلك إمكانية تثبيت البرامج على الذاكرة الخارجية وإضافة الفلاش بلاير إلى متصفح الإنترنت كان تحديثا اساسيا وهاما في هذا الإصدار. ومر هذا الإصدار من أندرويد بعدة تحديثات ومراجعات ولكنها جميعا تحمل نفس الإسم اندرويد فرويو وهي 2.2.1، 2.2.2 ، و 2.2.3.

 

أندرويد 2.3 خبز الزنجبيل (جنجر بريد)


تم إصدار تحديث أندرويد خبز الزنجبيل في 6 ديسمبر 2010. وجاء هذا التحديث ليعرض واجهة استخدام متطورة بأداء أمثل.

أضاف هذا التحديث دعم خواص SIP و VoIP لنقل الصوت عبر اتصال الإنترنت وإجراء مكالمات الإنترنت ، وتحسين إدخالات النصوص ورفع وتحسين دقة لوحة المفاتيح. وكذلك تعزيز وتحسين خواص التحديد والنسخ واللصق للكلمات والنصوص. دعم خواص الاتصال بين الحقول القريبة NFC ، ودعم مدير التحميلات ، ودعم استخدام الكاميرا الأمامية في الهاتف.

ومنح أندرويد 2.3 جنجر بريد العديد من المزايا للمطورين وفتح لهم المجال لإضافة التحسينات والإضافات كما يشائون حيث أعطاهم مستويات وصول للصوت والرسومات ووحدات الإدخال بالإضافة إلى وصول كامل لمستشعرات الهاتف مما سمح لقيام العديد من المشروعات للعديد من المبرمجين ، حتى أننا رأينا بعضهم بدأ في إنتاج إصدرات أندرويد مخصصة تحمل  اسم مشروعه الخاص.

فيما عرف بعد ذلك البرومات المطبوخة أو المخصصة. كما أن جميع الهواتف الجديدة التي تم إنتاجها للعمل على أندرويد جنجر بريد تعمل بنظام الملفات ext4. ومن أبرز الأمور في أندرويد خبز الزنجبيل 2.3 هي إدارة الطاقة وعمر البطارية والتحكم فيها من خلال البرمجيات لإعطاء فرصة أكبر ومدة أطول لعمل الهاتف .وبحلول ديسمبر2012 كان أندرويد 2.3 خبز الزنجبيل هو أوسع إصدار من ناحية الاستخدام بين إصدارات أندرويد على مستوى العالم. وظهرت العديد من التحديثات لهذا الإصدار اتخذت أرقام 2.3.1, 2.3.2, 2.3.4, 2.3.5, 2.3.6 و 2.3.7.

ومن بين هذه التحديثات جميعا كان التحديث المهم الذي يمثل نقطة تحول وهو التحديث رقم 2.3.4 الذي صدر في أبريل 2011 ليقدم دعم الاتصال الصوتي عبر خدمة Google Talk. ثم 2.3.5 ليقدم ويحسن استخدام برنامج إدارة بريد جوجل Gmail ، وتحسينات في الكاميرا بالإضافة إلى تحسينات جيدة في استهلاك البطارية. وفي هذه الأثناء استمرت جوجل في خط إنتاج هواتف نيكسس وفي ديسمبر 2010 قامت بإطلاق هاتف جوجل نيكسس إس Google Nexus S الذي قامت بتصنيعه شركة سامسونج من أجل جوجل وكان هو أول هاتف أندرويد يعمل بنظام أندرويد 2.3 و يدعم خاصية اتصال الحقول القريبة المعروفة بـ NFC  على مستوى المكونات المادية والبرمجية في آن واحد.

 

أندرويد 3 قرص العسل (هني كمب )


إصدار أندوريد 3.0 المسمة بقرص العسل Honeycomb (هني كمب ) الذي تم إطلاقه في 22 فبراير 2011 كان إصدارا خاصا بالأجهزة اللوحية فقط (التابلت) وكان متاحا بالتزامن مع نظام أندرويد 2.3 جنجر بريد الذي كان خاصا بالهواتف. وقدم هذا الإصدار الجديد من الأندرويد واجهة استخدام جديدة لمسية بالكامل والتي لم تعتمد إطلاقا على وجود أي مفاتيح فعليه في الهاتف تستخدم للتنقل. وللأسف واجه هذا الإصدار العديد من المشاكل على مدار فترة إطلاقه.

وبجانب الاختلافات في التصميم والشكل وواجهة الاستخدام ، فإن أندرويد هني كمب كان أول نظام يقدم دعما حقيقيا للمعالجات متعددة الأنوية ، كما قدم خدمة إجراء مكالمات الفيديو عبر جوجل توك حتى قبل أن يتم الإعلان عنها في الهواتف العادية مع التحديث 2.3.4 الذي صدر فيما بعد. ولقد حصل أندرويد هني كمب على تحديثين هما 3.1 و 3.2 قبل أن يتم استبداله هو وخبز الزنجبيل بإصدار أيس كريم ساندوتش.

التحديث 3.1 قدم دعما جديدا لبعض الإكسسوارات مثل لوحات المفاتيح الخارجية وأجهزة الإشارة التي يمكن توصيلها عبر الـ USB. وكذلك ذراع التحكم في الألعاب. وجاء التحديث 3.2 بتحسينات كبيرة في الأداء وليشمل العديد من الأجهزة اللوحية الموجودة. وبالرغم من أن جوجل لم تعتمد جهازا لوحيا خاصا بنظام أندرويد هني كمب في سلسلتها التي أسمتها نيكسس إلا أنها كانت تتخذ من الجهاز اللوحي Motorola XOOM منصة أساسية لنظام تشغيل أندرويد 3.0 هني كمب.

 

أندرويد 4.0 أيس كريم ساندوتش


تم إصدار حزمة أندرويد أيس كريم ساندوتش في 19 أكتوبر 2011.

وتم إطلاقه مع هاتف جوجل جالاكسي نيكسس Google Galaxy Nexus في نوفمبر 2011 ويعد هذا الهاتف بمثابة النجاح التالي الأكبر في خط إنتاج هواتف جوجل التي أطلقت عليها اسم نيكسس. وهذا الإصدار من أندرويد والذي عرف بـ أيس كريم ساندوتش قام بتوحيد واجهة الاستخدام بين الهواتف  والأجهزة اللوحية مع إتاحة الإمكانية للاستغتاء عن المفاتيح المادية.

كان من أبرز التغييرات في واجهة الاستخدام الخاصة بأندرويد أيس كريم ساندوتش هو نقل التطبيقات المصغرة Widgets إلى تبويب منفصل في قائمة البرامج الرئيسية. وكان هناك العديد من الإضافات الجديدة في هذا الإصدار التي قٌدمت أيضا مثل إمكانية تشغيل البرامج مباشرة عند فتح قفل الشاشة ، وإمكانية فك القفل بالتعرف على وجه صاحب الهاتف وإمكانية الكتابة والتعرف على الصوت بدون اتصال بالإنترنت ، وإضافة متصفح جوجل كروم مع إمكانية فتح أكثر من تبويب وإتاحة التزامن بينه وبين متصفح الكمبيوتر ونقل المفضلة وتاريخ التصفح.

وجاء هذا الإصدار بإضافة العديد من التحسينات على الكاميرا وإمكانية التصوير البانورامي ووجود محرر صور مدمج. كما أتاح تقارير تفصيلية عن استخدام الانترنت وبرامج جديدة ومحسنة لإدارة التقويم وإدارة البريد. واجهة الاستخدام والرسومات أصبحت أسرع حيث أصبح هناك دعما لها من قبل المكونات المادية مع هذا الإصدار الجديد ، كما أصبحت خاصية الاتصال المباشر عبر الواي فاي متاحة بشكل أساسي في الهاتف. وتم إصدرا بعض التحسينات على هذا النظام مثل أندرويد 4.0.1 و 4.0.2.

وفي ديسمبر 2011 تم إطلاق إصدار أندرويد أيس كريم ساندوتش 4.0.3 لإصلاح معظم المشكلات التي تم رصدها في الإصدارات السابقة بالإضافة إلى تحسين خاصية ثبات الفيديو أثناء التصوير. وإصدار 4.0.4 هو إصدار ثانوي آخر للتحسين من أداء النظام ، وصدر بعدها بعض الإصدارات التحسينية الأخرى التي لم تأتي بجديد يذكر وحملت الأرقام 4.0.5 ، و 4.0.6.

 

أندرويد 4.1 جيلي بين (فول الجيلي)


حزمة اندرويد 4.1 جيلي بين تم إصدارها في 9 يوليو 2012. وتم إصدار نسخة أخرى برقم 4.2 تحمل نفس الاسم المستعار أندرويد جيلي بين. جاء هذا الإصدار من أندرويد مركزا على أداء الهاتف وتحسين أداء الرسوميات ومعدلات ونسبة عرض الإطارات مقارنة بالإصدار السابق. ولقد اختارت جوجل جهازها اللوحي نيكسس 7 الذي أصدرته في يوليو 2012 ليحمل الإصدار الجديد من الأندرويد 4.1 جيلي بين بدلا من أي هاتف عادي لتثبت بذلك أن الجيلي بين سيظهر بنفس القوة حتى ولو على شاشة كبيرة كشاشة الجهاز اللوحي !!.

وفضلا عن التركيز على الأداء ، كانت هناك العديد من الإضافات الجديدة والكثيرة في أندرويد 4.1 جيلي بين مثل خاصية التعرف على الصوت دون إتصال بالإنترنت وإمكانية الإملاء بالصوت ، والتوسع في الإشعارات ، بالإضافة إلى إمكانية خرج الصوت عن طريق الـ USB وكذلك خاصية HDMI لخرج الصوت متعدد القنوات ، وإمكانيات تشفير البرامج والتحديثات الجزئية والتي عرفت بخاصية التحديث الذكي. كما تم تحديث خط Roboto ، وإمكانية إعادة تحجيم التطبيقات المصغرة Widgets .

ومن الإضافات الجديدة خاصية Google Now والتي صممت خصيصا لتوطيد العلاقة بينك وبين هاتفك حيث يستطيع الهاتف تجميع العديد من المعلومات عن موقعك ومواعيدك وتصرفاتك اليومية ويقوم بمعالجتها وإمدادك فيما بعد بكروت المعلومات التي قد تعتبر مهمة جدا بالنسبة لك. ومن التحديثات الهامة هي إمكانية البحث باللغة العامية الخاصة ببلدك مهما كانت لغتك والتي أصبحت في منتهى المرونة والسهولة عبر جوجل.

هناك بعد التحديثات الخفيفة التي طرأت على إصدار أندرويد جيلي بين 4.1 وهي أندرويد 4.1.1 و 4.1.2. ثم يأتي التحديث الكبير إلى أندرويد جيلي بين 4.2 ليضيف إمكانية إضافة أكثر من حساب مستخدم على نفس الجهاز ليسمح بإمكانية استخدام أكثر من شخص للجهاز ويصبح لكل شخص واجهة استخدامه الخاصة.

وكذلك العديد من التحديثات والإضافات الأخرى أبرزها هو إمكانية مشاركة الشاشة لاسلكيا مع شاشة التليفزيون عبر الواي فاي والعديد من البرامج المصغرة وتحسينات في الأداء واستقرار النظام.

وفي تحديث طفيف أخذ رقم 4.2.1 أضاف ميزة جديدة وهي إمكانية توصيل ذراع تحكم الألعاب عبر البلوتوث. ولقد كان إطلاق الإصدار الجديد من أندرويد 4.2 جيلي بين مرهونا بإطلاق هاتف جوجل الجديد الذي عرف بـ نيكسس 4 والذي قامت شركة LG بتصنيعه لصالح جوجل في نوفمبر 2012. ولم يقتصر الأمر على إطلاق هاتف جوجل الرابع نيكسس 4 ، وإنما أعلنت أيضا عن جهازها اللوحي ذو الشاشة 10 بوصة والذي عرف أيضا بـ Google Nexus 10.

 

اندرويد 5 المصاصة Lollipop


[يتبع]

جاري تحميل الفيديوهات...

الذهاب لأعلى